مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)
نتمى قضاء وقت ممتع في ربوع المقاومة

مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)

الهيئة الشعبية لتحرير الجولان : وهي هيئة سياسية ـ اجتماعية ـ عسكرية تضم في صفوفها أبناء الجولان و أبناء القطر العربي السوري و الأحرار من البلدان العربية وتفتح الهيئة باب الانتساب لكل من أتم الثامنة عشرة من عمره و أطلع على النظام الداخلي ووافق عليه
 
البوابةالبوابة  تحرير الجولان تحرير الجولان  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

دمشق: الإنفجار في المزة ناجم عن محاولة لاستهداف مطار المزة العسكري   مقتل قائد لواء الرقة الإسلامي و36 من عناصره بعملية للجيش قرب الفرقة 17


شاطر | 
 

 ألغـــام المــــوت الصهيونيــــة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أحمد العبدالله
Admin
avatar

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 26/07/2011

مُساهمةموضوع: ألغـــام المــــوت الصهيونيــــة    الإثنين أبريل 09, 2012 5:41 am

مدحت الصالح
حصدت ألغام الموت الإسرائيلية في قرى الجولان السوري المحتل حياة الكثيرين شيوخا وأطفالا ونساء، هذه كوكبة من شهداء الجولان الذين روت دماؤهم التراب الغالي بفعل ألغام الموت التي زرعها العدو الصهيوني منذ عدوان 1967 في مختلف أنحاء وقرى ومزارع الجولان،بهدف أن تساهم تلك الألغام في الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على أبناء الجولان منذ الأيام الأولى للاحتلال وزرعت حول بيوت المواطنين ومزارعهم لتهدد أمنهم وسلامتهم وترعب أطفالهم من جنوب لبنان المحرر إلى الضفة الغربية وقطاع غزة الثائرين مرورا بأراضي 1948 في فلسطين السليبة وجولاننا العربي السوري المحتل الصامد المتحفز لرفع رايات النصر فوق روابيه الخالدة المضحي بالغالي والنفيس، دماء وعرقا وعطاء، بانتظار ساعة التحرير ورفع العلم السوري فوق ثراه، نعم من هناك من جنوب المقاومة والنصر ودحر العدوان إلى حيث مازال أخوة السلاح والنضال في فلسطين والجولان السوري المحتل يقاومون الإسرائيلي الغاشم مهتدين بأفعال وأقوال بطل الحرب والسلام القائد الخالد، وبأمل الأمة السيد الرئيس بشار الأسد، من هناك إلى هنا تستمر المقاومة فعلا دؤوبا مؤمنا بالنصر الأكيد الذي سترتفع راياته خفاقة بفضل التصميم والإرادة والتمسك بكل ذرة تراب من أرض الجولان الحبيب.‏

تستمر المقاومة وتستمر ألغام الموت الإسرائيلية تتفجر هنا وهناك في أرض الجنوب المحرر والجولان الصامد والأراضي الفلسطينية الثائرة لتهوي وردة جنوبية يانعة وسنديانة جولانية شامخة ونخلة باسقة في غزة هاشم وقدس الأقداس، إنها ألغام الموت الإسرائيلية التي زرعها ويزرعها يوميا العدو الصهيوني تحت أقدام الأطفال والنساء والشيوخ حيثما دنست أقدامه أرض العرب أملا منه بأن جريمته تلك قد تحد من صمود ونضال أبناء الأراضي العربية المحتلة، ففي الجولان العربي السوري المحتل ووفق إحصائية تشهد عليها أضرحة شهداء الجولان راح ضحية تفجر الألغام الإسرائيلية منذ عدوان 1967 وحتى تاريخه 36 شهيدا من أبناء القرى السورية، مجدل شمس، بقعاثا، عين قنية، مسعدة وسحيتا أصغرهم عمرا الشهيد أمير أبو جبل ابن ثلاث السنوات وأكبرهم الشهيد الشيخ فارس حمود الغوطاني سبعون عاما.‏

فالطفل أمير أبو جبل خرج من منزله برفقة ابنة عمه ياسمين أبو جبل 5 سنوات صبيحة عيد الأم ليجمعا لوالدتهما باقة ورد طبيعي من ورود الجولان، وإذ به يعود قطعا من لحم بشري وأشلاء مبعثرة على بعد أمتار قليلة من منزله في قرية مجدل شمس أما الشهيد الطفل سليم زيدان 10 سنوات والشهيد الطفل حسن عمران 10سنوات من قرية عين قينة فخرجا ليلعبا في مرج زهور قريب من قريتهما ليتفجر تحت أقدامهما لغم زرعته قوات الاحتلال الإسرائيلي وليعودوا إلى القرية ملفوفين بالعلم العربي السوري.‏

وفي قرية مسعدة تتعانق سنديانة وزهرة في عرس الشهادة فتلتحق بقافلة شهداء الجولان الشهيدة صالحة أبو سعدة 60 عاماً حيث كانت تجمع لأطفالها بعضاً من أعشاب ونبات أرض الجولان المعطاء على بعد عشرات الأمتار من منزلها عندما انفجر تحت قدميهما لغم إسرائيلي الصنع، والرسالة إنها رسالة الموت الإسرائيلية التي وجهت أيضاً إلى الطفل الشهيد بسام يحيى مسعود ثلاث سنوات عندما داس على لغم إسرائيلي في ملعب قريته، نعم منذ عدوان 1967 وحتى اليوم قائمة أسماء ضحايا العدوان من أبناء الجولان المحتل مستمرة في تزيين صفحاتها بورود وأشجار يانعة من المناضلين، بين شهيد انتقل إلى جوار ربه ملبياً النداء وبين مصاب ببتر قدمه أو يده أو فقد عينه ذلك كله وسواه بفعل لغم زرعه العدو هنا وهناك في أرض الجولان الغالي أو بفعل إطلاق نار مباشر على أبناء الجولان من قبل جنود الاحتلال الغاشم أو بفعل قذيفة من مدفع أو دبابة أو طائرة إسرائيلية هدفت إلى حصد روح المقاومة البطلة من أبناء الجولان قبل أن تحصد الأرواح، لكنه الجولان الذي تحطمت على صخوره غزوات وهمجية المحتلين عبر العصور، إنه الجولان شقيق الجنوب المحرر ومن فلسطين الثائرة حلقة الوصل وصلة الرحم مع قبلة المناضلين، سورية العروبة، سورية الأسد، أكثر من تسع وثمانين إصابة بين شهيد ومصاب هي حصيلة آلة الحرب الإسرائيلية في الجزء المحتل من جولاننا الحبيب منذ عدوان 1967 وحتى تاريخه ومازال الأهل في الجولان يقدمون الشهيد تلو الشهيد والمصاب تلو الآخر دون أن تطوى لهم ذراع، أقسموا على مواصلة النضال حتى التحرير والعودة إلى أحضان الوطن الأم سورية مضحين بكل غال ونفيس في سبيل الوطن الغالي، مقدمين أرواحهم فداء للوطن وهاهم بعد أكثر من اثنين وأربعين عاماً من الاحتلال الغاشم للجولان ما زالوا متشبثين بأرضهم وبهويتهم العربية السورية، مؤمنين بوطنهم وقيادتهم وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد يناضلون من أجل دحر هذا العدو الصهيوني عن أرضنا ويعودون إلى حضن وطنهم منتصرين منصورين.‏

أسير محرر - مدير مكتب شؤون الجولان‏

في رئاسة مجلس الوزراء‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/m.a.a.m.mksor?ref=tn_tnmn
 
ألغـــام المــــوت الصهيونيــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي) :: الصفحة الرئيسية :: أخبار الجولان-
انتقل الى: