مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)
نتمى قضاء وقت ممتع في ربوع المقاومة

مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)

الهيئة الشعبية لتحرير الجولان : وهي هيئة سياسية ـ اجتماعية ـ عسكرية تضم في صفوفها أبناء الجولان و أبناء القطر العربي السوري و الأحرار من البلدان العربية وتفتح الهيئة باب الانتساب لكل من أتم الثامنة عشرة من عمره و أطلع على النظام الداخلي ووافق عليه
 
البوابةالبوابة  تحرير الجولان تحرير الجولان  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

دمشق: الإنفجار في المزة ناجم عن محاولة لاستهداف مطار المزة العسكري   مقتل قائد لواء الرقة الإسلامي و36 من عناصره بعملية للجيش قرب الفرقة 17


شاطر | 
 

 قراءات في الصحافة الإسرائيلية... يديعوت أحرونوت: أوباما تجاوز نتنياهو في صهيونيته!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أحمد العبدالله
Admin
avatar

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 26/07/2011

مُساهمةموضوع: قراءات في الصحافة الإسرائيلية... يديعوت أحرونوت: أوباما تجاوز نتنياهو في صهيونيته!   الإثنين أكتوبر 03, 2011 6:43 am



التقرير:أجمعت وسائل الإعلام الإسرائيلية وبالأخص الصحافة على أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي عارض خلاله الطلب الفلسطيني للحصول
على عضوية فلسطين في المنظمة الدولية كان خطاباً متشدداً والذي أكد خلاله على أنه «لن نسمح بالمساس نهائياً بالضمانات الأميركية لأمن إسرائيل، والعلاقات مع إسرائيل عميقة جداً، إن إسرائيل محاطة بجيران خاضوا معها حروباً ويهددونها بالحرب، لذلك كل اتفاقية سلام يتم التوصل لها يجب أخذ احتياجات إسرائيل الأمنية في هذه الاتفاقية، وإن إسرائيل تتعرض باستمرار وعلى مدار اليوم لتهديدات أمنية»على حد وصفه.‏

ففيما وصف نتنياهو الخطاب المذكور «بوسام شرف للرئيس أوباما على صدور الإسرائيليين، ووجه له الشكر على وقوفه إلى جانب إسرائيل ودعمه لها». اتفقت الصحف الإسرائيلية على وصف خطاب الرئيس الاميركي باراك أوباما أمام الأمم المتحدة الذي أبدى فيه معارضته المسعى الفلسطيني لطلب عضوية دولة فلسطينية أنه « الأكثر تأييدا وانحيازا لمصلحة إسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة». وذهبت بعض تحليلات الصحف لوصف أوباما «بالرئيس اليهودي الأول» قائلة: إنه لم يسبق لأي رئيس أميركي أن وقف بحزم مع إسرائيل مثلما وقف الرئيس الأسود أوباما على حد تعبير مراسل معاريف في واشنطن.‏

فريق كرة قدم‏

وعلى الرغم من هذا الموقف العلني والمنحاز من قبل دولة تعي أنها راعية لأي مفاوضات إلا أن هناك أصواتاً عبرت عن قلقلها البالغ إزاء موقف أوباما في الأمم المتحدة، إذ نقلت معاريف عن دافيد اوغناتيوس في مقال له في نيويورك تايمز: «كان من المؤلم مشاهدة الرئيس أوباما الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة ينقض وعده بدعم هدف الاعتراف بالدولة الفلسطينية الذي كان قد حمله على عاتقه حينما تولى الرئاسة. ربما يكون أفضل شيء يمكن قوله هو إن ذلك كان جزءاً من واقع سياسي خارجي، وهو الاعتراف بالحقيقة السياسية والاستراتيجية التي مفادها أن الولايات المتحدة لن تتخلى مطلقاً عن دعم إسرائيل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.يلعب أوباما دور الدفاع في السياسة الخارجية هذه الأيام، محاولاً تجنب الوقوع في أخطاء قد يدفع ثمنها غاليا. كفريق كرة قدم يرغب في تأمين تقدم محدود، يرغب أوباما في تجنب الأخطاء التي قد تؤدي به إلى خسارة اللعبة. وتعتبر فكرة الخطوات الهجومية الجريئة- ممر هبوط الطائرة المحفوف بالمخاطر - ذكرى بعيدة تعود لعام 2009. أمامنا الآن فريق يردد لنفسه شعار: «الدفاع!». هناك أمور أسوأ من اللعب بحذر. ربما تكون المراهنة الكبرى خياراً مغرياً، غير أنها يمكن أن تفضي إلى كارثة، مثلما اكتشف مناحم بيغن بغزوه لبنان في عام 1982، وكما أدرك جورج دبليو بوش بعد غزو العراق في عام 2003.‏

وعلى الرغم من أن المعلقين ربما ينادون بأعلى صوتهم باتخاذ خطوة كبرى جريئة، عادة ما يكون الخيار الصائب هو ذلك الذي يعتمد على التحوط ضد العواقب السيئة.‏

موقف صهيوني متجذر‏

بدورها صحيفة هآرتس لم تتفاجأ من الموقف «الصهيوني المتجذر» الذي أعلنه أوباما من على منصة الأمم المتحدة، فهو بحسب تقرير للصحيفة ذاتها حول الخطاب:» فهو يعبر موقف من تحالف استراتيجي تاريخي مع الكيان الصهيوني، وعن رؤية منحازة، لها جذور وأسس ليس لها علاقة بالرؤساء ومواقفهم وأصولهم ولون بشرتهم ولها علاقة بالمصالح الكبرى وبالدين وبتأثير اللوبي الصهيوني على الرئيس والكونغرس وكل مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام فيها.‏

خطاب أوباما لم يأت بجديد من وجهة نظر هآرتس: «فيما لو قورن بمحطات تاريخية ومواقف سياسية سابقة لرؤساء أميركا بل فقط الجديد هو الموقف الأميركي المخالف ليس للفلسطينيين فحسب بل للمنظومة الدولية برمتها.‏

فالعلاقة القائمة بين إسرائيل وأميركا أكبر من رغبات العرب والمسلمين وعلى العرب أن يتذكروا أن أميركا استخدمت ما يزيد عن 33 مرة الفيتو ضد قرارات مجلس الأمن التي تدين إسرائيل وتعد بالفيتو الأخطر وهو تقرير مصير الشعب الفلسطيني وتحقيق حريته وحقوقه التاريخية والمشروعة، كما أعاقت جهود الدول العربية لوضع الترسانة النووية الإسرائيلية على أجندة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي تشرين الأول 1973 هرعت الولايات المتحدة لإنقاذ إسرائيل وأيدتها في مفاوضات السلام، ولعبت دوراً رئيسياً لمصلحة إسرائيل في مفاوضات أوسلو 1993 حيث نسقت مواقفها مع إسرائيل ودعمت التناول والرؤية الإسرائيلية للمفاوضات وقدمت الدعم العسكري والسياسي والمالي في كل الاتجاهات.‏

العصر حتى آخر قطرة‏

وتضيف هآرتس في تقريرها: «إسرائيل نجحت في عصر إدارة بوش حتى آخر قطرة مستغلة الأزمات وبعثرة الأوراق والحرب على ما سماه بالإرهاب، ولقد حققت إسرائيل مكاسب كثيرة على الصعيد الأمني والاستراتيجي وأقامت الكثير من الجسور والدعائم لأمنها القومي فى الثماني سنوات الأخيرة، كما أن التعاون استمر بين إسرائيل والولايات المتحدة رغم عدم الرضا الأميركي من إدارة إسرائيل للأمور والأزمات خلال فترة الحرب على لبنان، ووفرت الإدارة الأميركية المظلة رغم المخاطر وإمكانية تدهور الأوضاع خلال الهجوم الجوي الاسرائيلي على سورية وضرب الموقع المشتبه به داخل الأراضي السورية، كما أن الكثير من الإنجازات الأمنية والعسكرية الخاصة بالدعم المادي الأميركي تم تحقيقها في فترتي ولاية الرئيس جورج بوش.‏

انحياز تام‏

وخلص التقرير بالتذكير أن: «جذور التحالف الأميركي - الاسرائيلي يبدأ منذ موافقة الرئيس» وودرو ويلسون (1913-1921) صاحب النقاط الأربع عشرة الشهيرة، في رسالة سرية أرسلها إلى وزارة الحرب البريطانية على وعد بلفور، وإلى موافقة الكونغرس الأميركي في 30 حزيران 1922 في عهد «وارين هاردنج» (1921-1923) على الانتداب البريطاني على فلسطين، فإن الرئيس الأميركي «هاري ترومان» (1945-1952) قد أرسى حجر الأساس للانحياز الأميركي لإسرائيل، رغم تحذير أركان إدارته من خطورة هذا الانحياز على العلاقات الأميركية العربية وقتذاك. ومع عهد الرئيس «ليندون جونسون» (63-1969) بدأت حقبة جديدة من السياسة الأميركية تتسم بالانحياز التام لإسرائيل على مستوى الرئاسة والكونغرس معاً. وقد استمرت هذه السياسة في عهود الرؤساء «نيكسون» و «فورد» و «كارتر» و «ريغان» و «بوش» «وكلينتون» وبوش الابن « حتى وصلت إلى باراك أوباما الآن.‏

فرح مبرر‏

تحليلات الصحف الإسرائيلية أجمعت كما أسلفنا على أن خطاب أوباما: «لا يستطيع أي زعيم إسرائيلي أو يهودي ولا حتى صهيوني متطرف أن يعبر عنه كما عبر عنه أوباما» على حد تعبير شمعون شيفر موفد يديعوت أحرونوت في واشنطن والذي وصف الخطاب في مقال آخر في الصحيفة ذاتها: «إن » الخطاب سبب فرحة كبيرة لدى الوفد الإسرائيلي في الأمم المتحدة وهذا الفرح مبرر». وأضاف الرجلان «أيد أوباما جميع الحجج الإسرائيلية المعارضة لضم دولة فلسطينية في الأمم المتحدة كما وتبنى الرواية الإسرائيلية وهي أن شعباً صغيراً وجوده مهدد من جيرانه ويحمل آثار معاناة آلاف السنين من المنفى والمحرقة».‏

من جهته انتقد عكيفا الدار الكاتب البارز في صحيفة هآرتس في افتتاحية الصحيفة «أوباما الجديد» مشيرا إلى انه «أرسل المحتل والمتعرض للاحتلال لحل كل مسائل الصراع الأساسية بأنفسهم».‏

رضا كامل‏

وأعربت صحيفة «جيروزاليم بوست» الناطقة بالإنكليزية عن رضاها عن الخطاب قائلة «إن أوباما أخيراً أخبر الإسرائيليين بما أملوا سماعه «مضيفة» استغرق الأمر 34 شهراً ولكن في النهاية سمعت إسرائيل الخطاب الذي تتوقعه من رئيس اميركي.‏

وعنونت صحيفة إسرائيل اليوم عددها بـ»الرضا لدى وفد رئيس الوزراء».وقالت الصحيفة «كان الرئيس الاميركي متحالفاً مع مواقف إسرائيل وأرسل رسالة واضحة للفلسطينيين وهي تحق لكم دولة ولكن ليس عن طريق الأمم المتحدة».‏

وأوردت صحيفة يديعوت أحرونوت رد فعل وزير الحرب باراك على خطاب أوباما: «أوباما» أكبر صديق وحليف لإسرائيل وقدم لنا غطاء سياسياً وأمنياً لم يسبق له مثيل‏، وقد أشاد وزير الحرب إيهود باراك بخطاب الرئيس الأميركي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلا: «لقد أثبت أوباما بشكل لا يقبل التشكيك أنه يعتبر أكبر صديق وحليف لإسرائيل». وأضاف باراك فى تصريحات له نقلتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية والقناة السابعة بالتلفزيون الإسرائيلي، أن الإدارة الأميركية برئاسة أوباما أعطت لإسرائيل الغطاء الأمني والسياسي بشكل موسع لا يسبق له مثيل، وأن إسرائيل تقدر موقف أوباما وإدارته.‏

شكراً أوباما‏

أما العنصري ليبرمان فقد شكر لأوباما موقفه مؤكدا على استمرار الاستيطان، فقد نشرت معاريف فحوى هذا التصريح تحت عنوان:«ليبرمان» بعد خطاب «أوباما»: شكراً جزيلا لك والاستيطان سيتواصل». تعقيباً على خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال وزير الخارجية الإسرائيلي اليمني المتطرف «أفيجادور ليبرمان» خلال لقاء مع عدد من الصحفيين الإسرائيليين: «فى نهاية الأمر لن يحصل تصويت على اعتراف بدولة فلسطينية لافي الجمعية العمومية ولا في مجلس الأمن».‏

وقالت صحيفة «معاريف»: إن ليبرمان أوضح أن أوباما لم يذكر مصطلح حدود 67، وهذا يدل على أن أوباما حليف إسرائيل الأقوى.‏

وأضاف الوزير: «أنا أقول شكرا جزيلا لك أوباما فالجميع يعلم ما الحدود الحمراء لإسرائيل، وإن مرر الفلسطينيون خطوة أحادية الجانب سيترتب على ذلك تداعيات وخيمة عليهم»، على حد قوله. وأكد ليبرمان على أنه لن يوافق على وقف الاستيطان ولا ليوم واحد رداً على الخطوة الفلسطينية بالذهاب إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولتهم المستقلة.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/m.a.a.m.mksor?ref=tn_tnmn
 
قراءات في الصحافة الإسرائيلية... يديعوت أحرونوت: أوباما تجاوز نتنياهو في صهيونيته!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي) :: الصفحة الرئيسية :: من صحافة الكيان الصهيوني-
انتقل الى: