مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)
نتمى قضاء وقت ممتع في ربوع المقاومة

مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)

الهيئة الشعبية لتحرير الجولان : وهي هيئة سياسية ـ اجتماعية ـ عسكرية تضم في صفوفها أبناء الجولان و أبناء القطر العربي السوري و الأحرار من البلدان العربية وتفتح الهيئة باب الانتساب لكل من أتم الثامنة عشرة من عمره و أطلع على النظام الداخلي ووافق عليه
 
البوابةالبوابة  تحرير الجولان تحرير الجولان  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

دمشق: الإنفجار في المزة ناجم عن محاولة لاستهداف مطار المزة العسكري   مقتل قائد لواء الرقة الإسلامي و36 من عناصره بعملية للجيش قرب الفرقة 17


شاطر | 
 

 الزعبي: الحديث عن استخدام الكيماوي والتسليح والفتاوى التكفيرية لايرهبنا ولن يغير من خياراتنا لمواجهة الإرهابيين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أحمد العبدالله
Admin
avatar

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 26/07/2011

مُساهمةموضوع: الزعبي: الحديث عن استخدام الكيماوي والتسليح والفتاوى التكفيرية لايرهبنا ولن يغير من خياراتنا لمواجهة الإرهابيين   الإثنين يونيو 17, 2013 7:01 am

دمشق-سانا
أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن التهويل الذي حدث في الأيام الماضية والحديث عن استخدام الأسلحة الكيماوية والتسليح وقطع العلاقات ومؤتمر اتحاد علماء المسلمين كله يرمي إلى إرهاب السوريين في إطار عمل غرف عمليات توزع المهمات وتوقيت التصريحات وطبيعتها ضمن مشهد متكامل "لم ولن يخيفنا أو يرهبنا ولن يغير من توجهاتنا في محاربة الإرهابيين ودعم المقاومة والوقوف إلى جانبها".
وأشار الزعبي في كلمة له خلال تكريم أسر الإعلاميين الشهداء وعدد من الوسائل الإعلامية بدار البعث أقامته أمس مؤسسة دام برس الإعلامية بالتعاون مع مؤسسة دار البعث إلى أن "سورية لن تصبح جزءا من المنظومة الأمريكية والإسرائيلية وعلى شاكلة بعض الدول في السعودية وقطر" معتبرا أن "الذي يريد أن يرتد من شيوخ الفتنة ارتد وانتهى لأن الكلام الذي قيل خاصة في التحريض المذهبي والطائفي خروج عن الإسلام وعن كل المبادئ الفقهية في الإسلام".
وعبر الزعبي "عن الارتياح نتيجة التيقن أكثر من أي يوم مضى أننا كنا على صواب منذ اللحظة الأولى" موضحا أن كل السوريين "على يقين قطعي ونهائي وثابت وراسخ "بأننا قدمنا في الأيام الاولى وصفاً دقيقا لما يجري وكنا نعرف أنهم سيصعدون وسيهولون وسيبثون الأكاذيب والإشاعات.
السبب الحقيقي للصراخ الذي يعلو منذ تحقيق النصر على الإرهابيين في القصير يعود إلى إدراك أصحاب المشروع الصهيوني أنهم على وشك السقوط والفشل
وقال وزير الإعلام إن السبب الحقيقي للصراخ الذي يعلو منذ تحقيق النصر على الإرهابيين في القصير يعود إلى إدراك أصحاب المشروع الصهيوني أنهم على وشك السقوط والفشل وأن الجيش العربي السوري والشعب السوري حسموا خيارهم بالانتصار الذي أصبح واقعا مجسداً وحقائق على الأرض.
ورأى وزير الإعلام أن الصراع طويل ويدور بين مشروعين الأول قومي حضاري وإنساني ومدني نحن من دعاته وجزء منه والثاني هو المشروع الصهيوني في المنطقة وأن "المشروع التكفيري الديني هو جزء من المشروع الصهيوني وفي خدمته" لافتا إلى المحاولات الرامية لتضليلنا وحماية المشروع الصهيوني والتستر عليه وعلى دوره في هذه المرحلة بالذات".
واعتبر الزعبي أن الانتصار القادم سيكون صعبا ومكلفا وباهظا لأن أطراف المواجهة على الضفة الأخرى ليسوا أطرافا سهلة موضحا "أن سورية لا تواجه جيش حر أو فقط جبهة نصرة أو تنظيم قاعدة هذا اعتقاد خاطئ فهؤلاء في الواجهة وسورية تواجه حقيقة اولئك الذين يقدمون السلاح الذي تم إدخاله وتدريب المرتزقة عليه وتنظيم مجموعات قبل بدء الأحداث بوقت طويل".
وأكد أن المواجهة والدفاع عن سورية هو نتيجة قرارنا ألا نستسلم وأن نواجه وكنا ندرك جيدا أن هذا يحتاج لتضحيات وخسائر قد تكون كبيرة ومواجهة قد تكون طويلة مشيرا إلى أن "خيار الدفاع عن سورية والسيادة الوطنية ووحدة الأرض والشعب هو خيار نهائي".
التهويل على المنابر الإعلامية لا يرعب الشعب السوري  
وبين وزير الإعلام أن خوف السوريين الوحيد على بلادهم وأن التهويل على المنابر الإعلامية لا يرعب الشعب أو القيادة أو الجيش السوري موضحا أن الطرف الآخر مازالت "أمامه فرصة ضئيلة للاستسلام وتسليم السلاح وسحب العناصر الأجنبية من سورية وللاعتذار من السوريين ومن الشهداء إضافة لاعتراف من الحكومات الأخرى بالقتل والتورط واستخدام السلاح المحظور".
وقال وزير الإعلام إن السيد الرئيس بشار الأسد كان واضحا بالحديث عن الذهاب إلى الحل السياسي ومواجهة الإرهاب و "هذا ثابت من الثوابت" مشيرا إلى أنه عندما نريد أن نذهب إلى حل سياسي " سنذهب إلى حل سياسي مع السوريين الجاهزين له".
وبين الزعبي أن قطر والمملكة السعودية وتركيا وفرنسا ليسوا طرفا في حل سياسي مهما فعلوا وأن الحكومة لا تبحث عن حل سياسي معهم مؤكدا أن الحل السياسي يعني الجلوس إلى طاولة النقاش السياسي ولا يعني بأي معنى من المعاني خطاب ائتلاف الدوحة الذي يعتبر أن ذهابه إلى جنيف يعني استلامه السلطة مجدداً التأكيد على أن "الحديث عن استلام أو تبديل أو تشكيل السلطة يشبه أحاديث الأحلام والمنامات ولن يحدث إلا في صناديق الاقتراع".
وأكد وزير الإعلام أن القيادة "ملتزمة بنتائج أي عملية استفتاء أو انتخاب" لافتاً إلى أن "ائتلاف الدوحة وبعض المعارضين في الداخل والخارج لا يجرؤون على الذهاب إلى عملية سياسية" و"كل ما يفعلونه من بروباغندا هو كذب" وأنهم "أجبن من أن يذهبوا إلى عملية سياسية".
وأشار وزير الإعلام إلى أن أكثر المعارضة الخارجية وبعض المعارضة الداخلية غير قادرة على مراجعة خطابهم السياسي رغم كل التطورات معتبرا أنهم لا يجرؤون على إحداث المراجعة لخطابهم السياسي لأنهم "سيراجعون زعماء تنظيم القاعدة من مراجعهم الفكرية" أو سيراجعون الإدارات التي تمولهم وتدفعهم في الولايات المتحدة وفرنسا "التي لم تخسر شيئا لأن السلاح يدفع ثمنه من دول الخليج والذين يستشهدون ليسوا أولادهم والبلد الذي يدمر ليس بلدهم".
وأشار الزعبي إلى أن الحكومة مصممة على الحل السياسي ومتابعة مكافحة الإرهاب " بغض النظر عن الاسم والتسمية والصفة التي يتخذها الإرهابيون" مؤكدا أن "من يحمل سلاحا في وجه الدولة السورية سيقاتل مهما يكن توجهه ومن واجب الدولة أن تقاتله".
ولفت وزير الإعلام إلى أن 90 بالمئة من الذين يحملون السلاح ضد الدولة هم إرهابيون تكفيريون ولذلك "نستخدم في الإعلام عبارة جبهة النصرة دون الدخول في التسميات العديدة التابعة لتنظيم القاعدة" مبينا أن 80 إلى 90 بالمئة ممن يقاتلون على الأرض السورية ليسوا سوريين ومن جنسيات ودول كثيرة.
وأكد أن ما قاله بيان البيت الأبيض عن مسالة استخدام الكيماوي هو "كذب وافتراء ولا أصل له" إنما هو مجرد بحث عن عذر أو سبب لإعلان الاعتراف بالتسليح ومحاولة لرفع معنويات الطرف الآخر أي المجموعات المسلحة الإرهابية التي تتفكك وتنهار. وتمنى وزير الإعلام لو أن ما أعلنه قائد الإخوان المسلمين في مصر عن قطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق السفارة السورية هو إعلان إغلاق السفارة في إسرائيل معتبرا أنه لا يمكن أن نرجو من قيادات كهذه مواقف كهذه.
وأشار إلى أنه واقعيا وعمليا السفارة السورية في مصر موجودة لكن لا علاقات سياسية معتبرا أن كلامه ليس على قدر الأهمية إلا أن مصر مهمة بشعبها وجيشها ومؤسساتها وأدبها وثقافتها وحضارتها "فهذه مصر التي نريدها وأن أي مصر أخرى نرفضها للمصريين ولنا".
وتابع وزير الإعلام أنه في مقام الشهادة وحضرة الشهداء لا كلمات معبرة وكافية ولا جملة واحدة تفي هؤلاء الشهداء حقهم علينا وليس هناك ما يمكن أن يوازي ما قدموه.
ولفت وزير الإعلام إلى أن الشهيد يرتقي ولا يسقط لان الشهادة فعل ارتقاء وسمو كما الجهاد الحقيقي والنضال ولان كل تجارب التاريخ وشهداءنا في الماضي القريب والبعيد والحاضر هم أسباب استمرارنا وثباتنا ورسوخنا وخياراتنا.
وذكر الوزير الزعبي أن شهداء الإعلام جزء من الشهداء الذين ارتقوا في هذه الحرب على سورية ومن أسباب استهدافهم واستشهادهم تميزهم وطبيعة عملهم وعقيدتهم وإيمانهم بأهمية نقل الحقيقة والواقع للناس دون إضافات أو رتوش أو افتراء أو كذب.
وأكد وزير الإعلام أنه في حضرة الشهداء ليس من أوسمة أو تكريم يمنح يعادل ما قدموه إنما كل المناسبات التي نجتمع فيها لتكريمهم محاولة بشرية انسانية كمؤسسات إعلامية وغير إعلامية لنجعل معاني استشهادهم حاضرة معنا باستمرار مشيرا إلى أن التكريم لا يتعلق بوقت أو زمن أو شخص بل بجوهر الفكرة كيلا ننساهم ونحن لن ننساهم وكي يبقوا ونبقى حاضرين على ساحة الصراع.
وختم وزير الإعلام كلمته بالتأكيد على أن "تضحياتنا غالية وعظيمة وكل شهدائنا كانوا وسيبقون منارة مضيئة في حياتنا وحياة الأجيال القادمة" معتبرا أن الشعب السوري الذي قدم كل هؤلاء الشهداء "جاهز ومستعد أن يقدم المزيد من التضحيات".
حميدوش: ما يتعرض له الإعلام السوري من إرهاب يأتي في إطار الاستهداف الأمريكي الغربي لسورية وصوتها وحضورها
من جانبها بينت مدير عام مؤسسة دام برس الإعلامية الدكتورة مي حميدوش أن ما يتعرض له الإعلام السوري من إرهاب يأتي في إطار الاستهداف الأمريكي الغربي لسورية وصوتها وحضورها ودورها الإقليمي والعالمي والاستهداف العربي الذي أرادوا من خلاله كتم صوت الإعلام السوري الذي كشف ألاعيبهم وإجرامهم وإرهابهم.
ولفتت إلى أن استهداف الإعلاميين يؤكد أن ما يجري في سورية هو إرهاب موصوف لا علاقة له بالحريات او بالرأي الآخر مبينة ان هذه الاعمال الإجرامية تضع السوريين أمام امتحان الإرادة والواجب الوطني بمطاردة الإرهاب ومحاصرة الإرهابيين وتقديمهم الى السلطات المختصة ومحاكمتهم علنا وباسم الشعب السوري.
وقالت حميدوش "إن كل من يعمل في مجال الإعلام الوطني الشريف المقاوم انحاز إلى سورية الحرة المستقلة المقاومة والمتجددة الماضية الى مستقبلها منذ أن أعلن المستعربون والمستعمرون الحرب عليها" مبينة أن الإعلاميين الذين اختاروا طريق المقاومة أمام عدو لا يقبل بالكلمة أو بالصورة أو بالحقيقة يدركون أن يوم الشهادة ليس ببعيد وأن الأمانة الملقاة على عاتقهم كبيرة في نقل الحقيقة في ظل هذه المعركة الإعلامية والحرب الشرسة التي تشن ضد سورية".
بدوره أوضح الدكتور عبداللطيف عمران مدير عام دار البعث أن تكريم الشهداء الإعلاميين هو تكريم لشهداء الوطن وللأسرة الإعلامية التي وقفت في الصف الأول في معركة المواجهة التي استهدفت الوطن والشعب.
ولفت عمران إلى أن استهداف سورية يرمي إلى إفراغها من كل مقوماتها السياسية والحضارية والاجتماعية ووضع السوريين بكل كوادرهم ووعيهم الوطني أمام احتمال الإفراغ المنظم للهوية والانتماء مؤكدا أن تاريخ سورية الحديث بنى فكرة فوق فكرة وحدثا وراء حدث على مواجهة التحديات.
وبين ان الإعلاميين الذين ارتقوا شهداء دافعوا عن الحقيقة وسجلوا بأخلاقهم ودمائهم الزكية ملاحم بطولة يومية في وجه قوى الشر التكفيرية.
والد الشهيدة يارا عباس: الإعلاميون أقسموا للوطن وقائده أن يدافعوا عن سورية الأبية
وباسم أسر الشهداء الإعلاميين أشار والد الشهيدة يارا عباس إلى "أن الإعلاميين أقسموا للوطن وقائده أن يدافعوا عن سورية الأبية" فتخندقوا مع رفاقهم أبطال الجيش العربي السوري في ميادين العزة والشرف ليلقنوا الوهابية وصناعها واتباعها دروسا في الانتماء للارض والوطن والإسلام الحق منتصرين للانسان والإنسانية وليفضحوا كذب المتآمرين وادعاءاتهم مبينين للعالم أجمع أن هناك "لصوصا سرقوا الآثار واعتدوا على المحرمات وهدموا دور العبادة ونبشوا قبور الأولياء الصالحين".
وأكد أن دماء الشهداء ستبقى معلما من معالم العزة لتستقي منها الأجيال عبق الحرية وشموعا في عصر العتمة مبينا ان اهل الشهداء كما هم أبناء الشعب السوري لن يركعوا او يخافوا أو يضعفوا أو يبخلوا على تقديم المزيد من قوافل الشهداء فالوطن غال ويستحق من جميع أبنائه المخلصين التضحية ليبقى شامخا أبيا.
مراد: الإعلام السوري كان دائما في الواجهة مدافعا عن الوطن والمقاومة
وأشار رئيس اتحاد الصحفيين الياس مراد في تصريح لسانا "أن الاعلام السوري كان دائما في الواجهة مدافعا عن الوطن والمقاومة وفلسطين وقدم في هذه المعركة العشرات من الشهداء وهناك عدد من المخطوفين والجرحى والمصابين لأنه استطاع ان يكشف المستور لدى القوى الخارجية" مؤكدا أن استهداف الإرهابيين والتكفيريين للمؤسسات والمراكز والكوادر الإعلامية في كل المحافظات هو استهداف للمقاومة التي انطلق منها الإعلام السوري ليكشف ويفضح كل المؤامرات على سورية والأمة العربية.
وقال المسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أنور رجا "إن الإعلام يعمل على إبراز الحقيقة ويخوض معركة المصير دفاعا عن عزة وكرامة الوطن ويقف ضد كل محاولات تغييب الأمة عن الخارطة السياسية وتهميش هويتها القومية والوطنية والإسلامية" معتبرا أن قوى الجهل والظلام استهدفت الإعلام السوري لأنه دافع عن الحق والارادة والوعي ونقل ما يجري بكل مصداقية.
وبين عماد سارة مدير قناة الإخبارية السورية أن أي إعلام مؤثر هو مستهدف ولذلك استهدفت الإخبارية وكوادرها بعمليات تفجير واغتيالات واختطاف مشيرا إلى أنه من حق الإخبارية أن تفتخر بشهدائها ولاسيما أنها تحولت من قناة الشهداء لقناة الشهادة بعد أن قدمت سبعة شهداء.
وأكد سارة أن معنويات كادر القناة عالية وسيواصلون تقديم التضحيات من أجل سورية وانتصارها.
ورأى الإعلامي حسين مرتضى مدير مكتب قناة العالم بدمشق أن الانتصارات التي حققها الجيش السوري هي بفضل دماء الشهداء وعلى رأسهم الإعلاميون مبينا أنه ومنذ اليوم الأول أدرك الإعلاميون أن المجموعات التكفيرية لن تقبل بوجود صوت للحق ونقل الحقيقة وستستهدف كل من يحاول كشف زيف المؤامرات الإعلامية التي تحاك ضد سورية.
وقال مرتضى "لن نترك مهمتنا ولن ترهبنا كل هذه التفجيرات والتهديدات ولن نبالي فنحن ندافع عن الحق ورغم أن إمكانياتنا لا يمكن أن تجاري الإمكانيات التي تمتلكها وسائل الإعلام المشاركة في المؤامرة إلا أننا استطعنا أن نوجعهم ونحقق أكثر مما حققوا رغم الأموال التي صرفت والتضليل والفبركة".
وأعربت عائدة عباس شقيقة الإعلامي الشهيد علي عباس من كوادرالوكالة العربية السورية للأنباء سانا عن فخرها لأن شقيقها استشهد دفاعا عن الوطن وكرامته من خلال كلمته الصادقة واصراره على نقل الحقيقة مشيرة إلى أن تفانيه في العمل وحبه للوطن وزملائه سيجعله حاضرا في وجدان وذاكرة كل من عرفه.
وأشار شقيق الشهيد باسل يوسف من كوادر التلفزيون العربي السوري إلى أن تكريم الشهداء تأكيد على الاستمرار بنهج الشهادة والمقاومة ضد الاستعمار بأشكاله الجديدة والمتجددة دائما والمدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة مبينا أن الجميع يقف إجلالا وإكراما للأرواح المقدسة والدماء الطاهرة التي روت أرض الوطن.
ورأى أن النصر حالف الإعلام السوري رغم كل الضغوطات التي مورست عليه حيث النصر كان موءزرا من خلال فضح المؤامرة وكشف الحقيقة مؤكدا أن جهود الأبطال من الإعلاميين الذين رافقوا قواتنا المسلحة في خطوط التماس كشفت التضليل الإعلامي وهزمت الوسائل الإعلامية الكاذبة التي انهارت رغم قوتها ومالها الوفير أمام إصرار وجهود إعلامنا المقاوم الوطني الصادق داعيا كل الإعلاميين إلى الاستمرار ومتابعة درب الشهداء والنظر إلى المستقبل.
حضر التكريم عدد من المديرين العامين ورؤساء تحرير المؤسسات الإعلامية وفعاليات سياسية ودينية وإعلامية وعدد من أعضاء مجلس الشعب وذوو الشهداء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/m.a.a.m.mksor?ref=tn_tnmn
 
الزعبي: الحديث عن استخدام الكيماوي والتسليح والفتاوى التكفيرية لايرهبنا ولن يغير من خياراتنا لمواجهة الإرهابيين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي) :: الصفحة الرئيسية :: مقاومة أهلنا في الجولان-
انتقل الى: