مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)
نتمى قضاء وقت ممتع في ربوع المقاومة

مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)

الهيئة الشعبية لتحرير الجولان : وهي هيئة سياسية ـ اجتماعية ـ عسكرية تضم في صفوفها أبناء الجولان و أبناء القطر العربي السوري و الأحرار من البلدان العربية وتفتح الهيئة باب الانتساب لكل من أتم الثامنة عشرة من عمره و أطلع على النظام الداخلي ووافق عليه
 
البوابةالبوابة  تحرير الجولان تحرير الجولان  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

دمشق: الإنفجار في المزة ناجم عن محاولة لاستهداف مطار المزة العسكري   مقتل قائد لواء الرقة الإسلامي و36 من عناصره بعملية للجيش قرب الفرقة 17


شاطر | 
 

 الجولان ... الخيارات السورية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أحمد العبدالله
Admin
avatar

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 26/07/2011

مُساهمةموضوع: الجولان ... الخيارات السورية   الثلاثاء مايو 28, 2013 7:06 am

الجولان ... الخيارات السورية

واشنطن الراعية والداعمة لكل ما يجري في سورية وحولها تعيد قراءة الوقائع بعد إعلان القائد المقاوم بشار الأسد عن فتح جبهة الجولان وما يترتب عليها من تداعيات على الإستراتيجية الأميركية، لكن إدارة أوباما المترنحة من وطأة الفضائح التي تلاحقها قد تحرف الأنظار عن أزماتها الداخلية بالتوجه نحو حركة التاريخ لها دلالاتها المحددة، في استخلاص العبر لمن يحسن قراءتها والاتعاظ بدروسها. تحضرنا ذكرى معركة حطين الشهيرة، لتواكب إعلان فتح جبهة الجولان السوري المحتل أمام المقاومة المسلحة وعينها على فلسطين، البوصلة الأم. إعلان له انعكاسات إستراتيجية ليس على القوى الفاعلة في الإقليم فحسب، بل على المستوى الدولي ومزاحمة قوى دولية صاعدة للقطب الأميركي الاقصائي.
فهل نحن أمام نقطة انعطاف إستراتيجية فاصلة أخرى في مسار التاريخ العام؟
بلغت نشوة الزهو مداها في الأوساط السياسية الأميركية التقليدية في أعقاب تسديد "الكيان الصهيوني" ضربات متتالية مؤخرا في دمشق ومحيطها، واطمئنانها بأن سورية المثخنة بجراحها لن تستطيع التحدي والرد ميدانيا؛ وعليه تستعيد "دولة الاختلال" هيبتها بعد سلسلة احباطات أصابت هيلكيتها وأداءها العسكريين، والاستعداد للانخراط بشكل اوضح كوكيل أميركي في الإقليم يمكن الاعتماد عليه دون منازع.
اعلان الرئيس بشار الأسد عن فتح جبهة الجولان أمام المقاومة المسلحة فاجأ الكثيرين، وهرول "الكيان الصهيوني" المعتدي إلى توظيف ما يستطيع من نفوذ ووسطاء، ومن والاه من أطراف دولية وإقليمية، لإرسال رسائل تطمينية بأنه لا ينوي توسيع نطاق ما قام به بعد الآن.

الطرف الأميركي الراعي لكل ما يجري في سورية وحولها سارع إلى إعادة قراءة الوقائع وما يترتب عليها من تداعيات ترخي ظلالها سلبا على إستراتيجيته الراهنة، فاقمه بروز سلسلة فضائح سياسية باتت تلاحق الإدارة الأميركية، وتجدد مطالب التيارات الراعية للتدخل العسكري المباشر في سورية، من ناحية، وخشية الإدارة فقدانها زمام الأمور نتيجة انشغالاتها ونجاح ابتزاز خصومها الداخليين. وغابت لهجة اليقين والتكهنات الواثقة لطبيعة الرد الأميركي، أو بشكل أدق، ما يمكن أن يسمح به لوكلائه المحليين في توجيه مزيد من الاعتداءات على سورية أمام نقطة التحول الجديدة.

سورية دشنت إعلانها باستهداف آلية عسكرية في الجولان دمرتها وكل من كان على متنها. الكيان "الإسرائيلي" لجأ لدق طبول الحرب عبر إعلانه إجراء مناورات داخلية مكثفة لتعزيز جهوزية أجهزة الطوارئ المختلفة ونشر قوات إضافية على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، يرافقها ضغوط المستوطنين في المستعمرات الشمالية للتخفيف من هواجسهم الأمنية. المناورات التي تجري بدءا من 26 أيار وتمتد لأسبوع كامل، هي احد أركان مناورات الطوارئ التي تجري سنويا بثبات لمدة 6 سنوات متواصلة، لسد الثغرات اللوجستية التي كشفتها حرب تموز لعام 2006
وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلية جلعاد اردان، عبر عن المخاوف بالقول "لم يعد السؤال قائما فيما ان كانت ستطلق صواريخ على المناطق الإسرائيلية السكنية الرئيسة، بل متى ستبدأ" في سعيه لإدخال بعض الطمأنينة لسكان المستعمرات القلقون لسقوط آلاف الصواريخ والقذائف التي ستستهدف المنشآت الإستراتيجية عامة، مصدرها الجبهتين الشمالية والجنوبية لفلسطين المحتلة.

وسائل الإعلام الإسرائيلية قامت بأداء واجبها في التمهيد الإعلامي للمناورات وحث الجميع الالتزام الصارم بالتعليمات والإرشادات والتعاون التام لا سيما في الانسحاب لمواقع مغايرة أفضل أمن؛ وتلعب وسائل التقنية المتطورة دورا بارزا في الأداء اللوجستي بمعاونة وزارة التربية التي استحدثت استمارة تستجوب الطلبة ان كانوا وأهاليهم قد دخلوا الملاجئ المخصصة.



إسرائيل تخشى من تطورات على جبهة الجولان وما قد يخلفه انسحاب قوات الأندوف
مستقبل تواجد قوات حفظ السلام التابعة الامم المتحدة في هضبة الجولان له فعل مؤشر هام على مسار الحرب المقبلة، سيما وان قوات الفصل الدولية الاوندوفالمؤلفة من نحو 1200 عنصر لا يزال نطاق عملها قائما بمراقبة وقف اطلاق النار على الهضبة السورية منذ العام 1974. تداعيات الازمة السورية ترخي ظلالها على مستقبل مهمة القوات الدولية، التي تعرضت للمرة الثانية لاختطاف بعض افرادها من القوات الفيليبينية على ايدي المتمردين السوريين؛ اطلق سراحهم لاحقا لكن الحكومة الفليبينية اعربت عن نيتها لسحب الوحدة وعودتها الى بلادها.

جل ما تخشاه "اسرائيل" ان يؤدي انسحاب قوات الامم المتحدة، او بعض وحداتها، الى عدم استقرار الاوضاع السياسية السائدة في الجولان، اسوة بالحدود المشتركة مع لبنان. الامر الذي يرجح من احتمالات قيامها بعمل عسكري.

قلة من المعنيين "الاسرائيليين" يخففون من وطأة وجدية التهديدات السورية، سيما الواردة على لسان وزير الاعلام السوري باطلاق قذائف صاروخية على مراكز التجمعات السكانية، بانها لا تعدو عاصفة صيف سرعان ما تتبدى. اما الحقائق والتدابير المتخذه تشير غير ذلك، في ضوء تصريحات متتالية لمن هم في قمة هرم القيادات العسكرية بأن "المستوطنين سيواجهون تحديات غير مسبوقة."

ما يعزز تنامي التوتر في الاتجاهين جاء عبر تصريحات متكررة لرئيس هيئة قيادة الاركان، بيني غانتز، في لقاء اجراها بجامعة حيفا حديثا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/m.a.a.m.mksor?ref=tn_tnmn
 
الجولان ... الخيارات السورية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي) :: الصفحة الرئيسية :: مقاومة أهلنا في الجولان-
انتقل الى: