مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)
نتمى قضاء وقت ممتع في ربوع المقاومة

مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)

الهيئة الشعبية لتحرير الجولان : وهي هيئة سياسية ـ اجتماعية ـ عسكرية تضم في صفوفها أبناء الجولان و أبناء القطر العربي السوري و الأحرار من البلدان العربية وتفتح الهيئة باب الانتساب لكل من أتم الثامنة عشرة من عمره و أطلع على النظام الداخلي ووافق عليه
 
البوابةالبوابة  تحرير الجولان تحرير الجولان  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

دمشق: الإنفجار في المزة ناجم عن محاولة لاستهداف مطار المزة العسكري   مقتل قائد لواء الرقة الإسلامي و36 من عناصره بعملية للجيش قرب الفرقة 17


شاطر | 
 

 في السياسة و ليس في الدين ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أحمد العبدالله
Admin
avatar

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 26/07/2011

مُساهمةموضوع: في السياسة و ليس في الدين ..   الخميس مايو 16, 2013 6:08 am

في السياسة و ليس في الدين ..
بقلم : يونس أحمد الناصر

لنتفق جميعا على أن خلافنا على مساحة العالم هو خلافا سياسيا و ليس دينيا , و إن اتفاقنا إن حدث سيكون سياسيا و ليس دينيا فالرسالة الاسلامية الدينية جاء بها رجلا من قريش هو محمد بن عبدالله (ص) , قبل ما يزيد عن ألف و أربعمائة عام وهي التقويم لهجرة النبي من مكة الى يثرب , آمن به من آمن , و كفر من كفر.
و عاش النبي محمدا (ص) , جارا رحيما بجاره اليهودي , و تزوج من مارية القبطية المسيحية , أرسل جيوش الاسلام للدعوة للاسلام , و ليس لجز الرقاب, و أوصى جنوده بالرحمة و الدعوة الى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة , كما أوصاهم باحترام أماكن عبادة الآخرين واحترام رجال الدين من الشعوب الأخرى فقال: " لا تقتلوا راهبا و لا ساكن الدير " , كما أوصى جنوده بأن من أراد منهم البقاء على دينه فليفعل , و لكن عليه دفع الجزية و هي الضريبة بمفهومنا المعاصر نظير حماية الدولة الاسلامية لهم و رعاية شؤونهم .
إذا - أسس محمدا (ص) , الدولة العربية التي تحترم مواطنيها مهما كانت ديانتهم , لهم ما للمسلمين , و عليهم ما على المسلمين, على أن يكونوا مواطنين صالحين , يخدمون الدولة و لا يتآمرون عليها و هكذا كان , فقد بقيت الكنائس تدق أجراسها في أرجاء الدولة الاسلامية , و بقي اليهود يمارسون طقوسهم في الكنس اليهودية التي ما زال الكثير منها باقيا الى اليوم .
وضع محمدا (ص) القانون المدني لهذه الدولة و أصول المحاكمات و إرساء العدل بين المواطنين و لا أقول المسلمين و التاريخ يشهد على كثيرا من المحاكمات التي أنصف فيها المظلوم و اقتص من الظالم مهما علا شأنه
مضى محمدا(ص) الى جوار ربه بعد أن أبلغ رسالته , و بدأت أولى بذور الخلاف السياسي - و ليس الديني - على من سيقود الدولة الاسلامية التي أسسها محمدا(ص) و انتشرت حدودها بعيدا , و كل من أصحابه دفع بأحقيته بالخلافة , و اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة و نبينا (ص) كان لا زال بين ظهرانيهم يتنازعون الملك , و اتفقوا فيما بينهم على الخلافة الراشدية التي نعرفها , و تدوال عليها أربعة خلفاء عرفوا بالراشدين , مضت بعدها الخلافة الى معاوية بن أبي سفيان الأموي , ليبدأ العهد الأموي, ينقلها الأب الى الابن و هكذا دواليك , يجنون خراج الدولة الاسلامية و يلاحقون المعارضين لهم , و قد بدأ واضحا في هذه الفترة انقسام سياسي حاد بين من يدعون الى أحقية آل البيت بالخلافة و الأمويين الحكام الفعليين للدولة الاسلامية , و دعى الكثيرون من العقلاء الى الاحتكام الى الاسلام المحمدي, و لكن أي اسلام يمكن العودة اليه ؟؟ و قد أصبح اسلاما بخمسة مذهب تم الاعتراف رسميا بأربعة منها وهي( المالكي و الحنفي و الشافعي و الحنبلي) و المذهب الذي اختلفوا عليه هو المذهب الجعفري , و لا زال الخلاف حتى يومنا هذا رغم إقرار الجامع الأزهر بجواز التعبد على هذا المذهب.
و ما يعنينا هنا ليس جواز التعبد من عدمه انما نظام الحكم و إدارة الدولة , فقضى الكثيرون من الذين بايعوا آل البيت على أيدي الأمويين, بالسيف كالامام الحسين بن علي أو بالسم كأخيه الحسن و ملاحقة الباقين في مسيرات الموت الكربلائية, حتى استطاع العباسيين انتزاع الحكم من الأمويين , ليتداولوه بينهم و يسقوا الأمويين من نفس الكأس التي سقوا بها أنصار عليا موتا و عذابا وصولا الى نهاية الدولة العباسية و آخر خلفائها الأمين و المأمون أبناء هارون الرشيد و أخوالهم العثمانيون , الذين انقضوا على الحكم و بدأ الحكم العثماني للدولة الاسلامية تحت مسمى الخلافة و تداول عليها سلاطين العثمانيين ما يزيد على الأربعمائة من السنوات أثخنوا بها الدولة بالجراح , سرقة للمقدرات و نهبا للثروات و تسخيرا للعرب في حروب ليس لهم بها ناقة أو بعيرا .
وهنا لا زلنا نتكلم في السياسة , فمع أفول الدولة العثمانية على أيدي أحرار العرب في الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين , و الذي غدر به الانكليز عند تمكنهم من طرد العثمانيين فكان وعد بلفور الانكليزي لليهود بإقامة دولة لهم في فلسطين و كانت اتفاقية سايكس بيكو لتقاسم النفوذ في الوطن العربي و تقسيم الجسد الواحد أيادي سبأ .
دخل المستعمر الغربي الى الدولة الاسلامية المنهكة و التي تعاني الفقر و الجوع وبدأو نهبا لثرواتها و تبديدا لطاقاتها عشرات السنين فظهرت دعوات الاستقلال و تنظيم الصفوف لطرد المستعمر و نشأت الحركات الوطنية من المحيط الى الخليج و لكن المستعمر الذي اضطر مرغما على الانسحاب , ترك حكومات تؤمن مصالحه و تستمر بنهب الثروات لحسابه تناقلت السلطة بين أفرداها , ومثالهم الصارخ حكومات الخليج , التي لا زالت حتى يومنا هذا تنهب الثروات و تغذي بها مصانع السلاح الذي يقتل به الانسان العربي حيثما كان .. فبالله عليكم ما علاقة السياسة بالدين ؟؟
و هل خلافنا اليوم سياسيا أم دينيا ؟؟؟
فالدين يا أخوتي ما هو الا وسيلة لاثارة الغرائز و تبريرا للقتل , إنه الاداة التي نقتل بها بعضنا بعضا , كي يبقى اللصوص ينهبون خيراتنا و يمتصون دمائنا , و ببساطة لا يريدون لنا أن نلتقي أو تتوحد كلمتنا , لأنهم و ببساطة أيضا لن يستطيعوا عند اجتماعنا سرقتنا , وهو ما يفهمونه جيدا بأن اجتماعنا سيكون ضدهم بالدرجة الأولى
اليوم و بعد مئات السنين من الفرقة و التشتت و الموت و النهب لكل ما هو عروبي , تجتاحنا موجة أخرى أطلقها المستعمرون الجدد لتشتيتنا و الاستمرار في نهب مقدراتنا و الخوف من اتفاقنا ووحدتنا و سلاحهم أيضا هو الدين , هذا السلاح القاتل و الفعال بين جناحي الاسلام و أعني السنة و الشيعة عبر تشويه الرسالة المحمدية السمحاء , و إلصاق ما طاب لهم من التهم لهذه الديانة بالعنف و الارهاب و استهداف الاقليات و إثارة خوف القوميات و الاثنيات الأخرى التي تعيش على أرض العرب كي يحترق الجميع بنيران البغضاء و يصفو لهم الجو , للنهب و السرقة , يبيعون العرب كل صنوف الأسلحة القاتلة كي نقتل بعضنا بعضا و يمنعون علينا كل ما من شأنه أن يرفع قدر العرب , يمنعون علينا امتلاك التقنية و العلم لأننا بنظرهم شعوب همج لا نستحق ما بأيدينا من ثروات , و يجب أن نموت أو نبقى ضعفاء , كي يستمروا بنهب ثرواتنا .
أدواتهم معروفة و أعوانهم موجودون و فتاوى التكفير جاهزة و الغوغاء موجودون بسبب الجهل المفروض علينا
السنة و الشيعة مجددا هل الخلاف دينيا أم سياسيا ؟؟؟
ان كان الخلاف دينيا فتعالوا لنحتكم الى الحوار و الدعوة التي أمرنا بها رسول الله(ص) , بالحكمة و الموعظة الحسنة و ليس بالسيف و جز الرقاب
و إن كان خلافا دينيا فما الداعي للعشرية السوداء في الجزائر و هم أبناء المذهب المالكي الواحد ؟؟؟؟
و إن كان خلافا دينيا , ففي بورما يباد المسلمون و على خادم الحرمين الشريفين تجهيز خيوله و غزو بورما لانقاذ المسلمين كما يدعون .
لا بل أكثر من ذلك , للتتجه خيول خادم الحرمين الشريفين الى القدس لتحريرها و انقاذ المسلمين من الابادة الجماعية على أيادي الصهاينة
و إن كان خلافنا سياسيا , فلنحتكم ككل شعوب الارض الى صناديق الاقتراع
و إن كان خلافنا سياسيا فلنضع السلاح جانبا و نتحاور للوصول الى كلمة سواء
ما علاقة الدين بثورات ما يسمى زورا بـ ( الربيع العربي) من تونس الى مصر و صولا الى اليمن و سوريا و اليوم العراق و غدا لا نعرف على من تدور الدوائر ؟؟؟
و لماذا نرى شعارات ثوراتنا الاجتماعية كلها طائفية و دينية من شعار " الدم السني واحد " وصولا الى الغزوات و السبايا و الحوريات ؟؟؟
و لماذا يعيدوننا آلاف السنين الى الوراء ليصبح قادة الثورات القعقاع و المهلب و الشنفرى , صحابة و غير صحابة ؟؟؟
و لماذا يعيدون بناء أحقاد التاريخ ؟ ليزجوا بها أبناء القرن الحادي و العشرون ؟؟
أسئلة ربما نستطيع الاجابة عليها جميعنا , فالهدف هو أن نفني بعضنا و نفتت قوتنا و ننسى مستقبلنا و نسقط مرة أخرى في براثن الاستعمار المباشر مئات السنين الأخرى
فالاسلحة الأمريكية الذكية , تقتلنا سنة و شيعة و تفتك بأطفالنا دون تمييز , يبيعوننا السلاح و ينهبون ثرواتنا و ينظرون الينا كيف نقتل بعضنا في المسرح الروماني كحيوانات تجارب و يدرسون تصرفاتنا , كأننا حلقة بحث في جامعة أمريكية عن مراحل تطور الشعوب .
و في الختام أقول : تصرفوا كما شئتم أيها الأعراب و لكن سوريا بأهلها و عقلائها , سنتها و شيعتها , كردها و عربها , مسلميها و مسيحييها , قررت أن تكون خارج مسرحكم الروماني الدامي , و قررت أن تنهي ما خططتم و رسمتم , و ستبقى سوريا لكل أهلها و سنقطع اليد التي تمتد للعبث بأمنها و استقرارها و سرقة مقدراتها , و سيبقى السوريون أخوة , الكنيسة تعانق المسجد و الكردي يعانق العربي , و سيبقى ياسمين الشام يضوع على العالم عطرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/m.a.a.m.mksor?ref=tn_tnmn
 
في السياسة و ليس في الدين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي) :: الصفحة الرئيسية :: مقاومة أهلنا في الجولان-
انتقل الى: