مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)
نتمى قضاء وقت ممتع في ربوع المقاومة

مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي)

الهيئة الشعبية لتحرير الجولان : وهي هيئة سياسية ـ اجتماعية ـ عسكرية تضم في صفوفها أبناء الجولان و أبناء القطر العربي السوري و الأحرار من البلدان العربية وتفتح الهيئة باب الانتساب لكل من أتم الثامنة عشرة من عمره و أطلع على النظام الداخلي ووافق عليه
 
البوابةالبوابة  تحرير الجولان تحرير الجولان  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

دمشق: الإنفجار في المزة ناجم عن محاولة لاستهداف مطار المزة العسكري   مقتل قائد لواء الرقة الإسلامي و36 من عناصره بعملية للجيش قرب الفرقة 17


شاطر | 
 

 أسرى الجولان المحتل شهداء أحياء خلف قضبان الاحتلال ونسور تعشق الحرية وتتحدى بإرادتها السجان الإسرائيلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أحمد العبدالله
Admin
avatar

عدد المساهمات : 299
تاريخ التسجيل : 26/07/2011

مُساهمةموضوع: أسرى الجولان المحتل شهداء أحياء خلف قضبان الاحتلال ونسور تعشق الحرية وتتحدى بإرادتها السجان الإسرائيلي   الإثنين أبريل 23, 2012 6:00 am

القنيطرة-سانا

تختزن معتقلات القهر والحرمان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان الحبيب وعسقلان وبئر السبع والعفولة والرملة والجلبوع قصصا كثيرة لنسور الحرية أولئك الرجال الذين واجهوا المحتل وتحدوا السجان الاسرائيلي وانتصروا في معركة الارادة بين قوتين الأولى تمتلك كل وسائل القتل والإرهاب والتعذيب بعيدا عن الرقابة الدولية والثانية لا تمتلك شيئا سوى الدروع البشرية المشبعة بحب الوطن والذود عن حماه والدفاع عن عروبته.

وبمناسبة يوم الأسير السوري بسجون الاحتلال الاسرائيلي التقى مراسل سانا بعدد من الاسرى السوريين المحررين والباحثين والمهتمين الذين أكدوا أن معركة الصمود متواصلة حتى تنتصر في النهاية الإرادة الوطنية على إرادة المحتل.

وروى الأسير المحرر عاصم محمود الولي من مجدل شمس المحتلة والذي اعتقل لأكثر من 25 عاما التاريخ النضالي لأبناء الجولان وللأسرى الذين تعرضوا للاضطهاد منذ العدوان الصهيوني السافر على الأمة العربية عام 1967 واحتلاله للجولان السوري قائلا "إن قوات الاحتلال بدأت حملات اعتقال تعسفية طالت النساء والاطفال والشيوخ وزجت المئات منهم في السجون دون محاكمة أو السماح بالدفاع القانوني عنهم ليصل بذلك عدد المعتقلين إلى ثلث سكان الجولان المحتل".

وأشار الولي إلى تصاعد عمليات الاعتقال لمجرد الاشتباه في الشخص بعد الاضراب الوطني الشهير الذي نفذه الاهل في الرابع عشر من شباط عام 1982 ورفضهم للهوية الصهيونية بحيث لم ترحم قوات الاحتلال المرضى والمسنين والاطفال متجاهلة المواثيق الدولية واتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بمعاملة السكان العرب الواقعين تحت الاحتلال.

بدوره لفت الأسير المحرر فايز اليونس من بلدة خان أرنبة إلى أن عنصرية الاحتلال وإدارة سجونه هي امتداد تنفيذي لجولات الإرهاب الصهيوني المنظم في الكتاب الصهيوني والممارسات اللاانسانية التي ترتكب بحق الاسرى العرب في محاولة يائسة للنيل من صمودهم وعزيمتهم الوطنية والقومية مبينا أن ذروة الانتهاكات الاسرائيلية بلغت مرحلة استخدمت فيها طواقم الهندسة الوراثية الاسرائيلية ابحاثها داخل اقبية التحقيق وزنازين الاحتلال واعتبار الاسير المقاوم عينة للتجارب فضلا عن مواصلة أعمال القتل الممنهج والبطيء لكل مقاوم قيد معصمه.

ولفت إلى أن الاسيرين الشهيدين هايل أبو زيد وسيطان الولي يجسدان مثالا صارخا على انتهاك قوات الاحتلال لحقوق الاسرى والمعتقلين وتصفيتهم على مرأى ومسمع العالم ومنظماته الانسانية والحقوقية.
أما الأسير المحرر بشر المقت من مجدل شمس فقد روى الكثير من المواقف والصور البطولية لمعركة الصمود والتحدي ضد المحتل والاضرابات المتواصلة عن الطعام خلف القضبان والتي انتزع خلالها نسورنا البواسل بعضا من حقوقهم كالسماح للأهل بزيارتهم ورؤية نور الشمس لدقائق معدودة في اليوم موضحا أن الزنازين الانفرادية لم ترحم المئات من الأسرى لمجرد إعلاء كلمة الحق على فوهة بنادق السجانين الصهاينة.

وقال المقت "عندما كنت في المعتقل كان شقيقي في سجن آخر وكلما واجهنا السجان يتم وضعنا في الزنازين الانفرادية سواء في النقب أو بئر السبع أو غيرها مع حرمان ذوينا من زيارتنا وإهمالنا طبيا رغم حاجتي الماسة لإجراء عملية قلب لكن المحتل ماطل لأشهر بهذا الخصوص".

من جانبه أوضح ياسين ركاب الأسير المحرر من قرية حضر أنه لا يزال حتى الآن في معتقلات الاحتلال وسجونه الظالمة والمظلمة تسعة أسرى سوريين على رأسهم صدقي المقت أقدم أسير في تاريخ سورية الحديث وأحد اقدم ثلاثة عشر اسيرا في العالم ومعه فرسان النضال - شام شمس ويوسف شمس وأحمد كهموز ويوسف الخطيب وفارس الشاعر وماجد الشاعر ونجله فداء إضافة إلى خمسة عشر آخرين اعتقلتهم قوات الاحتلال في أيار وحزيران الماضي على خلفية مواقف أبناء الجولان المشرفة واحتضانهم ودعمهم للأشقاء الفلسطينيين وابناء الوطن خلال زحفهم البشري وإحيائهم ليومي النكسة والنكبة والتي أثبتت أن إرادة جيل الشباب امتداد نضالي للآباء الذين يجددون العزيمة على تحرير الارض والانسان.

وطالب المهندس حسين عرنوس محافظ القنيطرة المنظمات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها والضغط على قوات الاحتلال الاسرائيلي لإطلاق سراح الاسرى السوريين وخاصة ان قسما كبيرا منهم امضى عشرات السنوات في السجون دون ان توجه له أي تهم فقط لأنهم اعلنوا جهارا رفضهم لجميع اشكال الاحتلال وأكدوا انتماءهم لوطنهم الأم سورية.

وقال عرنوس "رغم مرور سنوات طوال على اعتقال نسورنا الشامخة فان إرادتهم وعزيمتهم لا تزال قوية وها هو عميد الأسرى السوريين في سجون الاحتلال المناضل صدقي سليمان المقت يمضي عامه 27 وهو كالطود الشامخ يحفر على جدران زنزانته نشيد الوطن الخالد حماة الديار عليكم سلام ليؤكد أن سورية كانت وستبقى بخير وان موعد تحريره وتحرير الاسير الاكبر الجولان قريب لتنتصر في النهاية قوة الإرادة الجولانية على إرادة القوة الصهيونية".

لجنة دعم أسرى الجولان المحتل: أسرانا رسموا طريق النصر وقضيتهم هاجس يومي لأبناء الوطن وقيادته السياسية

وأكدت لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أن درب النضال والصمود في معتقلات الاحتلال سيتواصل وأن الأسرى السوريين سيبقون شامخين شموخ جبل الشيخ مهما تغطرس المحتل.

وقالت اللجنة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه بمناسبة يوم الأسير السوري الذي يصادف في 21 نيسان "إن أسرى الجولان ومعتقليه صمدوا على مدى عشرات السنين في المعتقلات الصهيونية ليرسموا طريق النصر ويعطوا لامتنا المستقبل الذي نريده وندعو المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية كافة للعمل على إطلاق جميع الأسرى من أبناء الجولان المحتل وفلسطين المحتلة من السجون الاسرائيلية".

وأوضحت اللجنة أنها ستقيم اعتصاما جماهيريا يوم غد السبت أمام مقر بعثة الصليب الاحمر الدولي بدمشق يتم فيه تسليم رسالة إلى البعثة حول الممارسات الصهيونية التعسفية واللاانسانية التي يتعرض لها أسرانا الأبطال في السجون الاسرائيلية.

وفي تصريح لمندوب سانا أكد رئيس لجنة دعم الأسرى الأسير المحرر علي اليونس أن قضية الأسرى ومعاناتهم خلف القضبان تشكل هاجسا يوميا لأبناء الوطن والقيادة السياسية التي تسعى عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية والهيئات الدولية للضغط على الاحتلال بهدف إطلاق سراحهم موضحا ان خمس سكان الجولان المحتل تعرض للاعتقال والملاحقة ولايزال خلف اسوار السجون تسعة أسرى هم صدقي المقت عميد الأسرى السوريين ويوسف شمس وشام شمس وماجد الشاعر والفنان فداء الشاعر وفارس الشاعر وحسين الخطيب ويوسف كهموز وأسعد اسماعيل ابو صالح إضافة إلى الأسرى الذين لا يزالون رهن المحاكمة منذ أحداث النكسة والنكبة العام الماضي وعددهم عشرة أسرى بينهم أنس الشاعر وعمرو أسعد رضا وهما دون الثامنة عشرة بالإضافة إلى أسيرة سورية محررة وهي آمال مصطفى محمود.

وفي سياق متصل تعرض الفضائية العربية السورية فيلما وثائقيا بعنوان (نسور الحرية) يتناول ابرز الانتهاكات الصهيونية بحق الأسرى والمعتقلين السوريين وتعرضهم للتصفية الجسدية من قبل طواقم الهندسة الوراثية الصهيونية.

وقال الأسير المحرر عطا فرحات من بقعاثا المحتلة ويعمل كمشارك معد للفيلم "إن الاحتلال اعتقل اكثر من ثلث السكان وما يزال يلاحق المناضلين وينكل بهم ولذلك من المهم فضح ممارساته وانتهاكاته لجميع المواثيق الدولية واتفاقية حقوق الانسان" مبينا أن التلفزيون السوري رصد هذه الانتهاكات وخاصة بحق الأسرى والمعتقلين وعلى رأسهم عميد الاسرى صدقي المقت الذي يمضي عامه السابع والعشرين خلف القضبان.

من جهته أشار مخرج الفيلم عامر شوكة إلى الأحداث من خلال صور ولقاءات مع عدد من الأسرى المحررين في مجدل شمس المحتلة الذين أمضوا أكثر من ربع قرن في سجون الاحتلال وما يزال قسم منهم بحالة صحية متردية نتيجة سنوات الاسر الطويلة فضلا عن شهادات لأسرى محررين موجودين على أرض الوطن ولديهم تجربة مريرة مع الاحتلال.

علي الأعور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/m.a.a.m.mksor?ref=tn_tnmn
 
أسرى الجولان المحتل شهداء أحياء خلف قضبان الاحتلال ونسور تعشق الحرية وتتحدى بإرادتها السجان الإسرائيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة الكترونية - الهيئة الشعبية لتحرير الجولان ( موقع غير رسمي) :: الصفحة الرئيسية :: أخبار الجولان-
انتقل الى: